مقدمة
يشهد تطبيق واتساب، أحد أكثر تطبيقات المراسلة استخدامًا في العالم، مرحلة جديدة من التطوير قد تغيّر طريقة استخدامه بشكل ملحوظ، حيث بدأت الشركة في اختبار خدمة اشتراك مدفوعة تقدم مزايا إضافية للمستخدمين. هذا التوجه يثير الكثير من التساؤلات حول مستقبل التطبيق الذي ظل لسنوات طويلة مجانيًا بالكامل مع اعتماد محدود على الإعلانات أو الخدمات المدفوعة.وتأتي هذه الخطوة في ظل سعي الشركات التقنية الكبرى إلى تنويع مصادر الدخل وتحسين جودة الخدمات المقدمة، خاصة مع تزايد المنافسة في سوق تطبيقات التواصل الاجتماعي. ومن المتوقع أن تشمل الخدمة الجديدة مزايا متقدمة قد تهم فئة من المستخدمين الباحثين عن أدوات أكثر احترافية في إدارة المحادثات أو الأعمال.
| واتساب يختبر اشتراكًا مدفوعًا جديدًا: المزايا المتوقعة والسعر المحتمل |
واتساب بلاس المدفوع
قررت واتساب بدأ اختبار خطة اشتراك مدفوعة اسمها WhatsApp Plus، وتركز حالاً على نظام أندرويد ويتوقع دعم iOS لاحقاً، وتمتلك الخطة المدفوعة مجموعة من الميزات وهي:- الخطة المدفوعة تمكنك من تطبيق مظهر محدد على جميع المحادثات داخل قائمة معينة، وعند إضافة أي محادثة جديدة إلى القائمة يتم تطبيق المظهر المحدد تلقائياً عليها.
- الخدمة المدفوعة تسمح لك في تثبيت ما يصل إلى 20 محادثة في أعلى القائمة بدلاً من الحد البالغ 3 محادثات فقط.
- الخطة المدفوعة تمكنك من تطبيق إعدادات معينة على عدة محادثات ومجموعة دفعة واحدة عبر قوائم مخصصة، وأيضاً تضيف الخطة 10 نغمات رنين حصرية.
- الخطة المدفوعة تمتلك ملصقات مدفوعة، وإمكانية تغيير مظهر التطبيق عبر الاختيار بين 18 لون مختلف، والقدرة على تحديد أيقونة مخصصة للتطبيق تظهر على قائمة التطبيقات والشاشة الرئيسية.
سعر الخطة المدفوعة وتوفرها
يبلغ سعر الخطة مدفوعة الاشتراك 2.49 يورو شهرياً في أوروبا، و29 بيزو مكسيكياً في المكسيك، و229 روبية باكستانية في باكستان. وتتوفر الخطة لعدد محدود من المستخدمين فقط في مرحلة الاختبار وستتوسع لاحقاً.ويبقى السؤال الأهم هو مدى قبول المستخدمين لهذا التغيير، وما إذا كانت المزايا المقدمة ستبرر التكلفة الشهرية. نجاح هذه الخطوة سيعتمد بشكل كبير على قيمة الخدمات الإضافية وجودتها، بالإضافة إلى مدى تأثيرها على تجربة الاستخدام العامة. وفي جميع الأحوال، فإن هذه التجربة تعكس اتجاهًا واضحًا في عالم التطبيقات نحو تنويع مصادر الدخل وتطوير الخدمات بشكل مستمر.
أتمنى عزيزي القارئ أن تكون استفدت من هذا المقال. تم كتابة المقال استناداً إلى معلومات من موقع
وللمزيد من المعلومات والأخبار والمواضيع التقنية ما عليك سوا متابعة مدونتناtechnookblog.com .